حوار بين اللغة المنطوقة واللغة المكتوبة/ تأليف سليمان ابراهيم العايد
36.00 ر.س
غلاف شاموا
كتاب يقارن بين لغة المنطق الصورية واللغة المكتوبة الطبيعية، موضحًا أثر كل منهما في التفكير وصياغة المعرفة، ومحاولًا إيجاد جسر بين الدقة والمرونة
كتاب "حوار بين اللغة المنطق واللغة المكتوبة" لسليمان إبراهيم العايد يقدم دراسة تحليلية مقارنة بين نظامين لغويين مختلفين في طبيعة البناء والوظيفة: لغة المنطق الصورية من جهة، واللغة المكتوبة الطبيعية من جهة أخرى.
ينطلق المؤلف من أن علم المنطق يقوم على بناء صيغ دقيقة واستدلالات صارمة تهدف إلى الوصول إلى نتائج يقينية وخالية من الالتباس، بينما تمثل اللغة المكتوبة مجال التعبير الإنساني اليومي والعلمي الذي يتميز بالمرونة واتساع الدلالة، وهو ما يدرسه علم اللغة.
يعرض الكتاب هذه العلاقة في شكل حوار تحليلي يوضح نقاط القوة والقصور في كل نظام؛ فالمنطق يمنح الدقة والصرامة في التفكير، لكنه قد يحدّ من التعبير، بينما توفر اللغة الطبيعية قدرة أكبر على التوصيف والتعبير عن المعاني المركبة، لكنها أكثر عرضة للغموض والتعدد الدلالي.
ويهدف المؤلف في النهاية إلى بناء جسر معرفي بين المجالين، بحيث تُستثمر أدوات المنطق في ضبط التفكير داخل اللغة الطبيعية، مع الحفاظ على ثراء التعبير ومرونته، مما يساعد على تحسين فهم النصوص وصياغة الحجج بشكل أكثر اتزانًا ووضوحًا.
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج