الاقامة والمكث في مكة بعد طواف الوداع (14*20) / تأليف وليد بن عثمان بن ابراهيم الرشودي
7.00 ر.س
غلاف / شاموا
دراسة فقهية متخصصة تبحث في أحكام طواف الوداع وما يترتب عليه من أحكام "المكث" أو التأخر في مكة بعد الفراغ منه، مع بيان الحالات التي توجب إعادة الطواف والمدة الزمنية المسموح بها للبقاء قبل الرحيل.
يعتبر هذا الكتاب مرجعاً تطبيقياً دقيقاً للحجاج والمعتمرين، حيث يتناول الدكتور وليد الرشودي مسألة حيوية يكثر السؤال عنها في ختام رحلة الحج، وهي "الإقامة بعد طواف الوداع". يشرح الكتاب حكم طواف الوداع، وهل هو واجب أم سنة؟ ثم ينتقل للمسألة الجوهرية: متى يعتبر الحاج "مقيماً" إذا مكث في مكة بعد الطواف؟ وما هي الأنشطة المسموح بها (كالأكل، والشراء، وانتظار الرفقة) التي لا تقدح في كون الطواف هو "آخر العهد بالبيت"؟ يستعرض المؤلف آراء الفقهاء والمذاهب الأربعة، مع ترجيح ما يوافق السنة النبوية ويراعي تيسير الشريعة، موضحاً الأحكام المترتبة على من أقام ليلة أو أكثر بعد طوافه وهل يلزمه دم أو إعادة للطواف. الكتاب مكتوب بأسلوب فقهي ميسر يجمع بين الدليل الشرعي والواقع العملي لزوار بيت الله الحرام.
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج